
إثنان من الوفيات الأربع التي ادعى ( البوليساريو وقوعها خلال أحداث العيون تتعلقان بشخصين "وهميين" (أوروبا بريس)
مدريد 18-11-2010 أكدت وكالة الأنباء الإسبانية (أوروبا بريس) استنادا إلى مصادر رسمية أن اثنين من الوفيات الأربع التي ادعى (البوليساريو) أمس الاربعاء وقوعها خلال أحداث العيون تتعلقان بشخصين "وهميين".
ونقلت الوكالة عن والي جهة العيون بوجدور الساقية الحمراء عامل إقليم العيون محمد جلموس ، قوله إن الوفاتين الوحيدتين تتعلقان بكل من بابي حمادي كركار الذي لقي حتفه خلال أحدات مدينة العيون الأخيرة بعد أن دهسته شاحنة ، وإبراهيم الداودي الذي توفي بالمستشفى العسكري للعيون بسبب ضيق حاد في التنفس كما تؤكد ذلك شهادة طبية.
وأكد المصدر ذاته استنادا إلى والي جهة العيون بوجدور الساقية الحمراء عامل إقليم العيون ، أن ادعاء ( البوليساريو ) وفاة شخصين آخرين لا أساس له من الصحة مبرزا أن مشرحة المستشفى العسكري في العيون لا توجد بها أية جثة عكس ادعاءات (البوليساريو).
ومن جهة أخرى، أبرزت وكالة (أوروبا بريس) أن عنصرا آخر من قوات الأمن توفي أمس الأربعاء متأثرا بجراحه الناجمة عن تعرضه لاعتداء همجي خلال الأحداث التي وقعت بمدينة العيون.
ويذكر أنه بهذه الوفاة ، يرتفع الى 11 عدد الضحايا في صفوف قوات الأمن الذين فقدوا حياتهم أثناء تفكيك مخيم كديم إيزيك) والأحداث التي وقعت في مدينة العيون.
بعض المنابر الإعلامية الإسبانية لا تتردد في اختلاق أحداث لا وجود لها على أرض الواقع (السلطات المحلية بالعيون )
العيون-18-11-2010- أكدت ولاية جهة العيون بوجدور الساقية الحمراء، اليوم الخميس، أن بعض المنابر الإعلامية الإسبانية لا تتردد في اختلاق أحداث لا وجود لها على أرض الواقع قصد تشويه والمس بصورة المغرب .
وأوضحت الولاية في بيان لها أن هذه المنابر تواصل في إطار سياستها الإعلامية المبنية على الكذب والتزوير والافتراء، حملتها المغرضة بشأن أحداث العيون من خلال بث تقارير إعلامية وإخبارية من صنع خيالها، وذلك رغم بيانات الحقيقة والتصريحات الرسمية التي أدلت بها السلطات العمومية بخصوص هذه الأحداث.
وتساءلت الولاية في هذا السياق عن الأسباب الحقيقية والجهات التي تقف وراء هذه السلوكات "التي تضرب بعرض الحائط كل أخلاقيات المهنة "قصد بلوغ أهداف دنيئة.
وأبرز المصدر نفسه أن إقدام وكالة (أوربا بريس ) الإسبانية للأنباء على بث قصاصة زعمت فيها أن المواطنين السيدة بوعسرية الغالية بنت أحمد والسيد عبد السلام الأنصاري توفيا على يد قوات الأمن خلال أحداث العيون، والحال أنهما حيان يرزقان، ينضاف إلى قائمة الأخبار الكاذبة التي لازالت بعض وسائل الإعلام الإسبانية تروجها .
وأضافت ولاية جهة العيون بوجدور الساقية الحمراء أن المعنيين بالأمر أدليا لقناة العيون الجهوية ووكالة المغرب العربي للأنباء بتصريحات نددا فيها بنشر هذا الخبر الزائف الذي ألحق بهما وبأسرتيهما وأقاربهما أضرارا نفسية وأحدث اضطرابا بينهم .
أحداث العيون: وفاة عنصر آخر من قوات الأمن متأثرا بجراحه
العيون 18-11-2010 علم من مصدر طبي أن عنصرا آخر من قوات الأمن إسمه علي الزعري توفي أمس الأربعاء متأثرا بجراحه الناجمة عن تعرضه لاعتداء همجي من قبل ميليشيات مسلحة خلال الأحداث التي وقعت بمدينة العيون .
وبهذه الوفاة ، يرتفع الى 11 عدد الضحايا في صفوف قوات الأمن الذين فقدوا حياتهم على أيدي ميليشيات إجرامية مسلحة تضم عناصر من ذوي السوابق والمبحوث عنهم في قضايا الحق العام ، أثناء تفكيك مخيم كديم إيزيك والأحداث التي وقعت في مدينة العيون.
وفي ما يلي أسماء الضحايا من أفراد قوات الأمن الذين فقدوا حياتهم خلال هذه الأحداث :
- نورالدين أودرهم
- محمد علي بوعالم
- ياسين بوكطاية
- عبد المومن النشيوي
- أولعيدأيت علا
- بدر الدين التراهي
- عبد المجيد أدادور
- بلهواري أنس
- بن الطالب لختيل
- محمد نجيح
- علي الزعري
ومن جهة أخرى، لقي المدعو بابي حمادي كركار حتفه خلال أحدات مدينة العيون بعد أن دهسته شاحنة ، بينما توفي المدعو إبراهيم الداودي بالمستشفى العسكري للعيون بسبب ضيق حاد في التنفس.
المغرب يشيد ب`"روح المسؤولية العالية" التي أبان عنها مجلس الأمن
نيويورك (الأمم المتحدة) - أشاد المغرب، مساء يوم الثلاثاء بنيويورك، ب`"روح المسؤوليةالعالية" التي أبان عنها مجلس الأمن الدولي، في ختام لقاء إخباري لإدارة عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة والمبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء السيد كريستوفر روس.
وقال الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة السيد محمد لوليشكي، في تصريح للصحافة، "إننا نشيد، قبل كل شيء، بروح المسؤولية العالية التي أبان عنها مجلس الأمن الدولي ، ولسنا متأثرين بمناورات الأطراف الأخرى وخاصة الحملة الإعلامية الهوجاء التي تشنها وسائل الإعلام الإسبانية ".
وأضاف السيد لوليشكي أن المغرب "يقدر أيما تقدير أهمية ودلالة" المعطيات الإخبارية التي قدمها رئيس مجلس الأمن الدولي سفير بريطانيا العظمى مارك لايل غرانت، وذلك عقب مشاورات مجلس الأمن حول قضية الصحراء.
وأشار السفير المغربي إلى أن "مجلس الأمن، من خلال إدانته لأعمال العنف بالعيون و+كديم إزيك+، يقصد بالخصوص الأعمال الهمجية التي تم اقترافها في حق قوات الأمن المغربية التي لم تكن تحمل أي أسلحة، والتي تدخلت بالمخيم من أجل تحرير نساء وأطفال من قبضة مجرمين ذوي سوابق قضائية وعناصر انفصالية تأتمر بأوامر الجزائر و(البوليساريو)".
وشدد السيد لوليشكي على أن "عائلات الضحايا في صفوف قوات الأمن، ومعها مجموع الشعب المغربي، يقدرون بالخصوص التعازي التي عبر عنها، بالإجماع، بهذه المناسبة، أعضاء مجلس الأمن".
وسجل أن مجلس الأمن، من خلال تجديد دعمه لبعثة المينورسو ومهمتها، يكون قد عزز، في هذه الحالة، مهمة هذه البعثة، وهو الأمر "الذي لا يمكن للمملكة إلا أن تشيد به".
وذكر السيد محمد لوليشكي، أمام وسائل الإعلام الدولية، بأن مجلس الأمن دعا الأطراف إلى "التحلي بمزيد من الإرادة السياسية من أجل التوصل إلى حل سياسي"، وهو الأمر الذي ما فتئ المغرب يبرهن عليه دائما منذ أن خلص المجلس إلى عدم إمكانية تطبيق مخطط التسوية المتجاوز.
وأضاف السفير أن "هذه الدعوة الجديدة موجهة، في الواقع، إلى الأطراف الأخرى، بالنظر إلى كون المغرب بذل منذ سنة 2006 جهودا اعترف بها المجلس، وتوجت سنة 2007 بتقديم مبادرة الحكم الذاتي كإطار لمفاوضات من شأنها أن تؤدي إلى التوصل لحل سياسي واقعي ونهائي لهذا النزاع".
وأضاف السيد لوليشكي إلى أنه "بناء على ذلك، فإن مثل هذا الحل يمر بالضرورة عبر التزام أكثر من لدن الأطراف الأخرى في المفاوضات الجارية، وكذا عبر تحليها بروح التوافق والواقعية التي تنص عليها قرارات مجلس الأمن، والتي بدونها لا يمكن لأي مسلسل للمفاوضات أن يبلغ منتهاه".
وخلص إلى القول إن روح المسؤولية التي أبان عنها مجلس الأمن الدولي تعد دليلا على زيف الإدعاءات التي روجت لها حملة التضليل المغرضة الهوجاء التي شنتها بعض وسائل الإعلام الإسبانية .
أحداث العيون: هيومان رايتس ووتش "تؤكد" حصيلة القتلى التي قدمتها السلطات المغربية(واشنطن بوست)
ذكرت صحيفة "واشنطن بوست"، في عددها الصادر يوم الأربعاء، أن مدير قسم الطوارئ بالمنظمة الدولية "هيومان رايتس ووتش" بيتر بوكاريت "يؤكد" حصيلة القتلى التي قدمتها السلطات المغربية، بخصوص الأحداث التي شهدتها مدينة العيون.
وأضافت الصحيفة الأمريكية أن السيد بوكاريت أشار، في تصريح عبر الهاتف من مدينة العيون، إلى أن "الأرقام التي قدمتها (البوليساريو) مبالغ فيها".
وأوضح أنه "حسب المعلومات التي نتوفر عليها فإن هناك حالة وفاة مؤكدة لمدني وربما حالة وفاة شخص آخر بالمستشفى"، مشيرا إلى أن السلطات المغربية "تؤكد أن 12 شخصا لقوا مصرعهم في هذه الأحداث من بينهم 10 من أفراد قوات الأمن الذين تم اغتيالهم من طرف مثيري الشغب".
وحرص المسؤول نفسه على التأكيد لصحيفة "واشنطن بوست" أن" الشائعات التي تقول بأن هناك جثثا في مستودعات الأموات (..) لا أساس لها من الصحة"، مشددا على أن "المقابلات التي تمت حول هذا الموضوع مع أشخاص (بمدينة العيون)" لا تؤكد هذه الادعاءات.
عرض شريط بمدريد يكشف فظاعة الأعمال الهمجية التي ارتكبتها ميليشيات مسلحة خلال تفكيك القوات العمومية بشكل سلمي لمخيم (كديم إيزيك)
مدريد - 17- 11- 2010- تم، مساء أمس الثلاثاء بالعاصمة الإسبانية، عرض شريط يكشف فظاعة الأعمال الهمجية التي ارتكبتها ميليشيات مسلحة خلال تفكيك القوات العمومية، بشكل سلمي، لمخيم (كديم إيزيك).
وقد تم عرض هذا الشريط، الذي جاء ليفند جميع الأخبار الزائفة التي تروجها بعض الأوساط ووسائل الإعلام الإسبانية حول أحداث العيون، خلال ندوة صحفية عقدها وزير الداخلية السيد الطيب الشرقاوي بحضور العشرات من ممثلي وسائل الإعلام الإسبانية والدولية.
وخلال عرض هذا الشريط، بدا واضحا مدى تأثر الحاضرين بفظاعة الأعمال الهمجية التي ارتكبتها عناصر إجرامية ومن ذوي السوابق القضائية في حق أفراد القوات العمومية من بينها عناصر الوقاية المدنية، خلال تدخلها السلمي لإنقاذ المواطنين الذين تم احتجازهم بالقوة في هذا المخيم الذي أقيم أصلا من أجل الاحتجاج على مطالب اجتماعية مثل السكن والتشغيل، قبل أن تحكم قبضتها عليه ميشليات مسلحة تضم في صفوفها مهربين وأصحاب سوابق قضائية وأشخاص مسلحين مبحوث عنهم من العدالة، إضافة إلى فئة من الانتهازيين يشتغلون وفق أجندة سياسية خارجية.
وخلافا لما تداولته بعض وسائل الإعلام الإسبانية، قدم الشريط بشكل واضح أعمال التقتيل الذي مارسته ميليشيات مسلحة بالسكاكين وقنينات الغاز في حق أفراد من القوات العمومية، والتي لم تستعمل في تفكيك المخيم سوى العصي والدروع الواقية وخراطيم المياه.
وأظهر الشريط المجهودات التي بذلتها السلطات العمومية في مجال توفير النقل لتلبية حاجيات المواطنين، الذين تمت الاستجابة لمطالبهم الاجتماعية، والذين كان جزء كبير منهم محتجزين من قبل هذه الميلشيات التي كانت تعمد إلى ترهيب الساكنة ومنعها من مغادرة المخيم.
لكن اللقطة التي أثرت على أغلبية ممثلي وسائل الإعلام الاسبانية والدولية، باستثناء قلة مازالت حبيسة للأفكار المسبقة والأحكام الجاهزة، تمثلت في ذبح أحد أفراد القوات الأمنية والتبول على جثة أحد أفراد الوقاية المدنية، والتي تركتها العناصر الإجرامية مرمية على قارعة الطريق.
كما أوضح الشريط كيف أن أفرادا ملثمين من الميلشيات المسلحة يعتمدون خططا وأساليب شبه عسكرية، يرتدي البعض منهم زيا عسكريا، كانوا يرشقون قوات الأمن بالحجارة حيث أظهر الشريط صور أحد العناصر الإجرامية وهو ينتشي بالتنكيل بجثث عناصر من القوات العمومية، بالاضافة إلى الاعتداء على شاحنة المطافئ وسيارة الإسعاف التي انحرفت عن الطريق تحت وابل من الحجارة ليتم القبض على عناصر الوقاية المدنية والاعتداء عليهم والتنكيل بهم.
كما أظهر الشريط، الذي يكشف حقيقة ما جرى في مدينة العيون وتورط عناصر إجرامية مسخرة اقترفت أفظع الجرائم في حق القوات العمومية، مواصلة هذه الميليشيات الإجرامية لأعمال التقتيل والعنف والتخريب بمدينة العيون، حيث ألحقت أضرارا بليغة بعدد من الأملاك العامة والخاصة.
عرض شريط بالرباط يكشف فظاعة الجرائم التي ارتكبتها ميليشيات في حق القوات العمومية التي تدخلت سلميا لتفكيك مخيم (كديم إيزيك)
الرباط 15 -11-2010 تم يوم الاثنين بالرباط عرض شريط يكشف بالصوت والصورة، فظاعة الجرائم التي ارتكبتها ميليشيات وعناصر إجرامية ومن ذوي السوابق العدلية، في حق أعضاء من القوات العمومية التي تدخلت سلميا لتفكيك مخيم (كديم إيزيك).
وأوضح هذا الشريط، الذي تم عرضه خلال ندوة صحفية مشتركة لوزير الشؤون الخارجية والتعاون السيد الطيب الفاسي الفهري ووزير الداخلية السيد الطيب الشرقاوي، حضرها عدد من ممثلي الصحافة الوطنية والأجنبية المعتمدة بالمغرب، السلوك الهمجي والتقتيل الذي مارسته ميليشيات مسلحة بالسكاكين والمدي وقنينات الغاز في حق أفراد من القوات العمومية، التي لم تستعمل في تفكيك المخيم سوى العصي والدروع الواقية وخراطيم المياه.
واستعرض الشريط كرونولوجيا أحداث تفكيك هذا المخيم حيث بدأت السلطات العمومية على الساعة 6 و 45 دقيقة من صباح اليوم الاثنين الماضي عبر طائرة الهليكوبتر بتوجيه الدعوة للمواطنين بمغادرة المخيم، علما بأن العديد من العائلات تمكنت من المغادرة ، قبل ذلك ، مباشرة بعد الاستجابة لمطالبها الاجتماعية.
كما أظهرت الصور جهود السلطات العمومية في نقل المواطنين على متن حافلات تمت تعبئتها لهذا الغرض.وعرض الشريط أيضا صور لميليشيات وعناصر إجرامية وهي تحاول ترهيب الساكنة ومنعها من مغادرة المخيم.
وعند بدء القوات العمومية في عملية تفكيك الخيام التي كانت غير مأهولة، قامت العناصر الإجرامية، التي كانت تعتمد خطط وأساليب شبه عسكرية، وكان بعض أفرادها ملثمين ويرتدون زيا عسكريا، برشق قوات الأمن بالحجارة حيث أظهر الشريط صور أحد العناصر الإجرامية وهو ينتشي بالتنكيل بجثث عناصر من القوات العمومية.
وعلى الرغم من ذلك، واصلت القوات العمومية تقدمها في حالة من ضبط النفس والتحلي بالمهنية مستعينة بالوسائل التي تستعمل عادة في عمليات الحفاظ على النظام.
وبعد إرغام الميليشيات على التراجع ومغادرة المخيم، رصد الشريط تعرض العناصر الإجرامية، على الطريق المؤدية للعيون، لشاحنة المطافئ وسيارة الإسعاف التي انحرفت عن الطريق تحت وابل من الحجارة ليتم القبض على عناصر الوقاية المدنية والاعتداء عليهم والتنكيل بهم.
ودفع حقد وكراهية أحد المعتدين إلى التبول على جثة أحد أفراد الوقاية المدنية التي تركتها العناصر الإجرامية مرمية على قارعة الطريق، مما يظهر تجرد هؤلاء المجرمين من أي قيم إنسانية.
وفي مدينة العيون، أظهر الشريط مواصلة الميليشيات لأعمال العنف والتخريب، حيث ألحقت أضرارا بليغة بعدد من الأملاك العامة والخاصة، وتصاعد لهيب النيران والدخان من عدد من المؤسسات والمرافق العامة.
وكانت أكثر اللحظات تأثيرا في الشريط اللقطة التي تظهر "قاتل العيون" كما وصفه الشريط وهو يقوم بذبح أحد أفراد القوات المساعدة بوحشية وببرودة دم، بشكل يثبت أنه إنسان اعتاد على القتل والتنكيل وأنه تلقى تدريبا من أجل القيام بذلك.
وخصص الشريط فقرة خاصة لهذا المجرم وتحركاته، منذ أن بدأت قوات الأمن بتفكيك الخيام حيث بدا في الصورة، وهو يصدر الأوامر ويحرض الميليشيات على الهجوم على القوات العمومية.
ويكشف هذا الشريط حقيقة ما جرى في مدينة العيون وتورط عناصر إجرامية مسخرة اقترفت أفظع الجرائم في حق القوات العمومية، مما يكشف زيف ادعاءات بعض وسائل الإعلام الأجنبية وخاصة الإسبانية منها والتي قامت بتقديم حقائق مغلوطة بلغت حد استغلال صور لأطفال فلسطينيين، ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة، على أنها صور لضحايا تدخل القوات العمومية خلال أحداث الشغب بالعيون.
وزير الداخلية يؤكد أن السلطات اختارت التدخل لفك الحصار عن مخيم "كديم إيزيك" بكيفية تحفظ السلامة الجسدية للمواطنين
الرباط- أكد السيد الطيب الشرقاوي وزير الداخلية أن السلطات المغربية اختارت التدخل لفك الحصار عن مخيم "كديم إيزيك" بكيفية تحفظ السلامة الجسدية للمواطنين الذين كانوا محتجزين فيه، ولم تستخدم السلاح بصفة قطعية، كما لم تطلق ولو رصاصة واحدة سواء في المخيم أو خلال أحداث الشغب بالعيون.
وأضاف السيد الطيب الشرقاوي، في ندوة صحافية مشتركة بالرباط مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون السيد الطيب الفاسي الفهري، أن المغرب دولة ديمقراطية تكرم الإنسان وتدافع عن القيم الكونية لحقوق الإنسان، وقد اختارت السلطات منذ إقامة هذا المخيم سبيل الحوار لإيجاد تسوية للمشاكل الاجتماعية، ولم يكن ممكنا تبنى خيار آخر فهذا لا يستقيم وخيارات المغرب الكبرى وبناؤه الديمقراطي.
وأضاف أن هذا التدخل تم عندما تبين أن المخيم أصبح تحت قبضة المهربين والعصابات والانتهازيين الذين يخدمون أجندة سياسية خارجية وبدأوا يبتزون الناس ويستخدمون العنف في حقهم لمنعهم من مغادرة المخيم.
وقال لقد أصبح ذوو السوابق القضائية يشترطون أن تلتزم الدولة بإسقاط المتابعات القضائية التي صدرت في حقهم للخروج من المخيم ، وأفراد عصابات التهريب يطالبون بإلغاء مذكرات البحث عنهم وإطلاق سراح أفراد عصاباتهم المعتقلين، في حين أن الفئات التي لديها مطالب اجتماعية أصبحت بذلك رهينة لهذا الوضع ومغلوبة على أمرها وهي الفئة التي استخدمت تلك العصابات العنف في حقها.
وتطرق وزير الداخلية إلى طريقة الاعتداءات وتنظيمها مستدلا بشريط فيديو عرض خلال الندوة الصحافية، يرصد تفاصيل بدء عملية تفكيك المخيم انتهاء بأعمال التقتيل والتخريب، التي قامت بها تلك العصابات في مدينة العيون.
وأكد أن تلك العصابات استعملت سيارات رباعية الدفع تسير بسرعة مذهلة لدهس قوات الأمن، والانتقال لأماكن متعددة لإضرام النيران، كان خلالها أشخاص معينون ومعروفون بسوابقهم مدججين بسيوف ومدي وسكاكين يزرعون الرعب بين السكان ويمارسون القتل بدم بارد في صور تحيل إلى كون أولئك الأشخاص لا يمكن إلا أن يكونوا مدربين وسبق ومارسوا التقتيل. وأضاف لقد كانت الصور بليغة وتحمل أجوبة الأسئلة المطروحة.
وحرص وزير الداخلية على الترحم على أرواح شهداء الواجب الوطني من أفراد القوات العمومية الذين ضحوا بأنفسهم من أجل حماية الآخرين، والذين وقفوا بكل بسالة وتضحية مسلحين فقط بعصي وبخوذات بلاستيكية واقية ومن دون أسلحة أمام حدوث خسائر كبيرة في الأرواح والممتلكات.
وأضاف أن قوات الأمن واجهت أولئك المجرمين بروح المسؤولية وضبط النفس، وقدمت تضحيات كبيرة ولم يكن يخطر على بالها أن رجال الأمن سيواجهون بمثل تلك الهمجية.
وزير الداخلية : القوات العمومية لم تطلق أي رصاصة أثناء تدخلها بمخيم (كديم إزيك) أو خلال أعمال الشغب بالعيون
الرباط - أكد وزير الداخلية السيد الطيب الشرقاوي، مساء يوم الاثنين بالرباط، أن القوات العمومية لم تطلق أي رصاصة أثناء تدخلها بكل من مخيم (كديم إزيك) قرب العيون، وبعده خلال أعمال الشغب بمدينة العيون.
وقال السيد الشرقاوي، في ندوة صحافية مشتركة مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون السيد الطيب الفاسي الفهري، إن القوات العمومية كانت أثناء هذا التدخل في وضعية صعبة تقوم بالدفاع عن النفس، وهو ما تسبب في وقوع خسائر بشرية مؤلمة في صفوفها.
وأضاف أن القوات العمومية كانت في مواجهة عنيفة من طرف ميليشيات مدربة تستعمل قنينات غاز وسيارات رباعية الدفع تسير بسرعة جنونية وبواسطتها عملت تلك الميليشيات على دوس القوات العمومية، مشيرا الى تعرض أحد عناصر قوات الأمن لعملية ذبح همجية.
وقال لم يسبق أن عرفنا في المغرب مثل هذا النوع من الأعمال البربرية وهذا الأسلوب الجديد من نوعه نعلم جيدا من يقف وراءه وهناك في الجنوب في منطقة الساحل يوجد من يقوم بهذا العمل.
وأوضح الوزير، لدى تقديمه لكرونولوجيا الأحداث التي شهدتها مدينة العيون يوم ثامن نونبر الجاري، أن هذا التدخل أسفر عن مقتل عشرة أفراد من القوات العمومية من بينهم عنصر ينتمي إلى الوقاية المدنية وجرح 70 من أفراد القوات العمومية، فيما أصيب أربعة أشخاص مدنيين بجروح، مضيفا أن مدنيا واحدا توفي عندما صدمته سيارة بأحد شوارع العيون الذي كان يشهد أعمال شغب، كما توفي مدني ثان على إثر التهاب رئوي حاد، حسب تقرير الطب الشرعي.
وأبرز السيد الطيب الشرقاوي أن عملية التدخل جاءت بعد استنفاد كل مساعي الحوار الجاد لإيجاد حل لوضع غير مقبول قانونا، وذلك من أجل حماية سلامة وأمن المواطنين وفرض احترام القانون والنظام العام وتحرير ساكنة المخيم، مشيرا في هذا السياق، إلى أن قوات الأمن، المشكلة من عناصر الدرك الملكي والقوات المساعدة، تعرضت أثناء تدخلها بشكل سلمي، لمواجهة عنيفة من طرف ميلشيات اعتدت عليها مستعملة الحجارة والزجاجات الحارقة وقنينات الغاز والسلاح الأبيض.
وأضاف أنه بعد إخلاء المخيم في أقل من ساعة، وتوفير الحماية اللازمة لتمكين الساكنة من الخروج منه وفرض الأمن والنظام العام، قامت هذه المليشيات بنقل المواجهة إلى مدينة العيون، حيث أضرمت النار في المنشآت والممتلكات العمومية، وألحقت أضرارا بممتلكات الغير، مشيرا إلى أن القوات العمومية واجهت هذه الأحداث بالوسائل المعمول بها في المظاهرات السلمية رغم تعرضها للاعتداء والعنف من طرف هذه المليشيات.
ومن جهة أخرى، قال وزير الداخلية إنه تم في مرحلة أولى تقديم 77 عنصرا أمام العدالة، أحيل ستة منهم على المحكمة العسكرية، و64 على ذمة التحقيق، في حين قرر الحفظ في حق سبعة أفراد، مشيرا إلى أن 13 عضوا من بين هؤلاء لهم سوابق قضائية.
وأضاف أنه تمت في مرحلة ثانية إحالة 36 عنصرا آخرين على المحكمة من بينهم 20 عنصرا لهم سوابق قضائية، ليرتفع بذلك عدد الأشخاص من ذوي السوابق القضائية إلى 33.
وبعد أن تحدث الوزير عن ظروف تشكيل مخيم (كديم إزيك) الذي أقيم للتعبير عن مطالب اجتماعية (سكن، تشغيل واستفادة من بطائق الإنعاش الوطني)، أكد أن السلطات العمومية اختارت السماح للمواطنين بالتعبير عن مطالبهم الاجتماعية على أساس أنها تدخل في خانة حرية التعبير، حيث تم فتح حوار مع ما سمي ب`"تنسيقية المخيم" ضمن سلسلة جلسات.
كما أكد أن الحوار مع "تنسيقية المخيم" أفضى إلى اتفاق حول جميع هذه المطالب، إلا أن هذه التنسيقية كانت كلما تقدم الحوار إلا وتنصلت من التزاماتها مستعملة أسلوب الاستفزاز لدفع القوات العمومية إلى القيام بتدخلات قد تؤدي إلى انزلاقات ووقوع ضحايا بين المواطنين وهو ما تم تفاديه من طرف السلطات التي تشبثت بأسلوب الحوار.
وأضاف وزير الداخلية أن السلطات العمومية توصلت بمعلومات بخصوص تقييد حرية صحفيين أجنبيين (جون أفريك ورويترز) واستنطاقهما من طرف المليشيات التي أصبحت تتحكم في المخيم ومنع الصحافيين المغاربة والأجانب من ولوجه وممارسة التهديد والعنف المادي والنفسي تجاه المتواجدين به، خاصة الشيوخ والنساء والأطفال، لمنعهم من مغادرته أو إزالة خيامهم، موضحا أنه تبين أن المخيم يضم عدة فئات تتشكل من أشخاص ذوي الحاجة ومهربين وأصحاب سوابق إضافة إلى فئة الانتهازيين، الذين أحكموا جميعهم قبضتهم على ساكنة المخيم وأصبحوا يتعاملون بنية مبيتة تجاه ممثلي السلطة العمومية لإجهاض الحوار.
وأمام غياب إرادة التوصل إلى حل أو اتفاق رغم الاستعداد الذي عبرت عنه السلطات العمومية للاستجابة الفورية لمطالب الساكنة المحتاجة، يقول وزير الداخلية، قامت السلطات بالتدخل قصد وضع حد لهذه الوضعية غير القانونية وتوفير الحماية لقاطني المخيم الذين أصبحوا رهائن بيد عصابة إجرامية ومجموعة انتهازية مجندة لخدمة أجندة سياسية خارجية.
وزير الشؤون الخارجية: الجزائر و"البوليساريو" اختارا استراتيجية التمويه
الرباط- أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون السيد الطيب الفاسي الفهري يوم الاثنين بالرباط أن الجزائر و"البوليساريو" اختارا بعناد استراتيجية تقوم على التمويه بخصوص مسلسل المفاوضات.
وأوضح السيد الفاسي الفهري خلال ندوة صحافية مشتركة مع وزير وزير الداخلية السيد الطيب الشرقاوي، أن الجزائر و"البوليساريو" نهجا أسلوب التمويه من خلال إثارة قضايا حقوق الإنسان تارة واستغلال الثروات الطبيعية للأقاليم الجنوبية تارة أخرى بغية تفادي مفاوضات حقيقية.
وبعد أن أعرب عن إدانته لأعمال الشغب الأخيرة في العيون التي تعد في هذا السياق مرحلة خطيرة في هذه الاستراتيجية بهدف النيل من "المفاوضات الحقيقية" التي تدعو إليها الأمم المتحدة التي تحث على إجراء محادثات "جوهرية" وتدعو الأطراف الى "الانخراط في رؤية واقعية"، ذكر الوزير بأن مجلس الأمن ما فتئ يدعو منذ سنة 2004 الى " البحث عن حل سياسي متفاوض بشأنه يحظى بقبول الجميع"، مؤكدا أن المبادرة المغربية للحكم الذاتي أعطت دينامية جديدة.
وشدد على أن موضوع مخيم (أكديم ازيك) برهن على" إصرار الطرف الآخر على محاولة تسميم مناخ المفاوضات" مبرزا الطابع السلمي لتدخل قوات حفظ النظام التي استعملت وسائل مألوفة تراعي سلامة الأرواح خلال عملية تفكيك المخيم خلافا للادعاءات والأكاذيب التي تم الترويج لها في عدة وسائل إعلام أجنبية.
وأكد السيد الفاسي، أثناء ربطه بين أساليب العنف المستعملة من طرف العصابات الإجرامية التي تخندقت داخل المخيم وتلك التي تنتشر بشكل كبير عبر منطقة الساحل جنوب الصحراء، أن التدخل قد أصبح "غير قابل للتجنب" اعتبارا للتحول الذي شهدته الوضعية في المخيم، حيث تم احتجاز المواطنين كأسرى من طرف عناصر تنتمي لشبكات للتهريب من جميع الأنواع، لاسيما عناصر ذوي سوابق عدلية وأشخاص يقومون بخدمة أجندة سياسية خارجية.
وأشار الوزير في معرض رده على سؤال حول توضيحات مزعومة طلبتها إسبانيا بخصوص هذه الأحداث، إلى أن المغرب "بلد ذو سيادة" يتعامل على هذا الأساس، مسجلا أن الديبلوماسية المغربية كانت على اتصال دائم مع القنصليات الأجنبية، والتي أطلعتها على تطور الوضعية، منذ اليوم الأول من اندلاع هذه القضية.
وأضاف الوزير أن نفس المنطق يسود التدابير المتخذة بحق بعض النواب والصحفيين الذين يظهرون مساندتهم للأطروحة الانفصالية، مشيرا إلى أن أي بلد في العالم لن يتسامح مع أن يأتي أحد كيفما كان ل "يصب الزيت على النار" من خلال التدخل في شؤون ذات صبغة داخلية.
وبالعودة إلى المحادثات غير الرسمية الأخيرة بمانهاست، قرب نيويورك، أوضح الوزير أن الوفد المغربي "تمكن من إقناع كريستوفر روس (المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة)، حول ضرورة إعطاء دينامية جديدة ذات وتيرة سريعة لمسلسل التفاوض".
وقال، إنه في هذا السياق " سنواصل المفاوضات"، موضحا أن المغرب أظهر بمانهاست أنه" لم يكن بأي حال من الأحوال مسؤولا عن انقطاع برنامج تبادل الزيارات العائلية" بين الأقاليم الجنوبية ومخيمات تندوف.
ومن جهة أخرى، أكد الوزير أنه على الرغم من هذه التطورات، يظل المغرب متشبثا ب "تطبيع علاقاته مع الجزائر، وفتح حوار جاد مع هذا البلد وإقرار تعاون مثمر، على طريق تعزيز العلاقات الثنائية وبناء الصرح المغاربي".
وزير الاتصال: الحرب الدعائية العدوانية على المغرب حافز إضافي على تطوير مكونات المشهد الإعلامي الوطني
الرباط 16-11-2010- قال السيد خالد الناصري، وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، إن الحرب الدعائية العدوانية التي تشن ضد المغرب، في محاولة للنيل من سمعته، إنما تشكل حافزا إضافيا لبذل مزيد من الجهود من أجل تطوير مكونات المشهد الإعلامي الوطني.
وأبرز السيد الناصري، خلال حفل تسليم الجائزة الوطنية الكبرى للصحافة في دورتها الثامنة، يوم الاثنين بالرباط، الحيوية والأهمية التي يكتسيها قطاع الإعلام والاتصال، "ليس فحسب من حيث كونه فاعلا أساسيا في الحياة الوطنية، وشريكا لا محيد عنه في بناء صرح الديمقراطية بالبلاد، بل ومن حيث أنه يمكن أن يكون سلاحا ذو حدين".
وأضاف أنه "بوسعنا، متى توفقنا في تأهيله والارتقاء به والاعتناء بأوضاع نسائه ورجاله، أن نجعل منه أداة فعالة للدفاع عن مصالح الوطن العليا، وخدمة قضايا المواطنين الملحة والمشروعة، وتطوير المسار الديمقراطي، الذي يظل توجها لا رجعة فيه، وخيارا لا تراجع عنه، بالنسبة لبلادنا".
وأشار السيد الناصري إلى "الهجمات الدعائية الشرسة، التي دأبت على شنها، ضد بلادنا وشعبنا، بعض وسائل الإعلام، التي لا رأي آخر يسود فيها، متى تعلق الأمر بالمغرب على الخصوص، إلا الرأي الذي يراد له أن يصب، بلا حدود موضوعية أو أخلاقية، في الاتجاه المعاكس لمصالح هذا البلد الأمين، الماضي في بناء ديمقراطيته، والعازم على أن يجعل منها، بحق، دوحة يستظل تحت أفيائها جميع بناته وأبنائه بدون استثناء".
وشدد الوزير على أن "المغرب مصر على التصدي، بما يلزم من حزم، لمن يمتهنون تقطير السموم الدعائية، ويستوطنهم هاجس الإساءة إلى صورة المغرب، حيث يجيزون لأنفسهم التنكر للقيم الإنسانية وآداب الجوار، وتوجيه الطعنات الغادرة، في تنكر غريب لأخلاقيات الممارسة الإعلامية الحقة وإمعانا في مناقضة الدروس التي يتفنون في تلقينها لمن يخالفهم الرأي".
مجلس المستشارين يدين الانزلاقات الخطيرة لوسائل الإعلام الاسبانية خلال تناولها لأحداث العيون
الرباط 16- 11- 2010 أدانت الفرق البرلمانية بمجلس المستشارين اليوم الثلاثاء بقوة الانزلاقات الخطيرة لوسائل الإعلام الإسبانية خلال تناولها لأحداث الشغب التي عرفتها مدينة العيون مؤخرا، داعية إلى وضع استراتيجية إعلامية مضادة لمواجهة محاولات تشويه صورة المغرب أمام الرأي العام الدولي.
وأعربت هذه الفرق في مداخلات لها خلال جلسة الأسئلة الشفوية الأسبوعية التي خصصت لمناقشة موضوع (الهجوم الإعلامي الإسباني على القضية الوطنية) عن استنكارها لأسلوب التضليل وتزييف الحقائق الذي اعتمدته بعض وسائل الإعلام الإسبانية ضد المغرب في خرق صارخ لأبسط مبادئ أخلاقية مهنة الصحافة كما هي متعارف عليها دوليا.
برقية ولاء وإخلاص مرفوعة إلى جلالة الملك من برلمانيي ومنتخبي الأقاليم الصحراوية للمملكة
الرباط- توصل الديوان الملكي ببرقية ولاء وإخلاص، مرفوعة إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس ، نصره الله، من برلمانيي ومنتخبي الأقاليم الصحراوية للمملكة، وذلك في أعقاب اجتماعهم المنعقد بمدينة العيون يوم السبت الماضي.
وجاء في هذه البرقية " يتشرف خدام الأعتاب الشريفة برلمانيو ومنتخبو الأقاليم الصحراوية بالمملكة، أن يتقدموا باسمهم الخاص ونيابة عن كافة رعايا جلالتكم الأوفياء بهذه الربوع الغالية ، وفي أعقاب اجتماعهم المنعقد بقصر المؤتمرات بمدينة العيون يوم السبت 13 نونبر الجاري ، الموافق للسابع من ذي الحجة 1431 ، بكل فروض الطاعة والولاء المقرونة بأغلى وأزكى الأماني".
وأعربوا عن تشبثهم الدائم والمتين بأهداب العرش العلوي المجيد ، معتزين بمجهودات جلالة الملك النيرة الرامية إلى تحقيق مزيد من التنمية والرخاء والأمن والاستقرار في كل أنحاء مملكة جلالته وخصوصا في الأقاليم الجنوبية وذلك بفضل سياسة جلالة الملك الرشيدة ومخططاته الحكيمة وتوجيهاته السامية من أجل مغرب ديمقراطي حداثي يتسع لجميع أبنائه.
وجدد برلمانيو ومنتخبو الأقاليم الصحراوية ولاءهم الراسخ لجلالة الملك وتعلقهم بأهداب العرش العلوي المجيد وتجندهم وراء جلالته للدفاع عن مكتسبات المسيرة الخضراء المظفرة وعن النموذج المغربي الرائد ، معربين للجناب الشريف عن إدانتهم " للسلوكات الإجرامية المرفوضة والمدانة دوليا ووطنيا ، الغريبة عن ثقافتنا والمنبوذة في مجتمعنا والتي حرمها ديننا ، التي أرهبت ساكنة العيون وأساءت إلى مشاعر جميع سكان المملكة، مؤكدين استعدادنا للتضحية بكل غال ونفيس لمواجهة كل محاولة المس بالوحدة الترابية لمملكتنا وإفشال المخططات العدوانية التي تحاك ضد تماسك شعبنا واستقراره وأمنه".
وابتهل منتخبو وبرلمانيو الأقاليم الجنوبية إلى العلي القدير بأن يحفظ جلالة الملك بما حفظ به الذكر الحكيم ويجعل النصر حليفه ويسدل على جلالته نعم الصحة والعافية ويحقق على يديه الكريمتين ما يصبو إليه شعبه الوفي من كرامة وعزة وأمن وطمأنينة ، "داعين المولى عز وجل أن يجعلكم ذخرا وسندا لهذه الأمة وقائدا لمسيرتها التنموية وضامنا لاستقرارها وأمنها ووحدتها وأن يقر عينكم بولي عهدكم صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن وصاحبة السمو الملكي الأميرة الجليلة للا خديجة وأن يشد أزركم بصنوكم الرشيد صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي رشيد وسائر الأسرة الملكية الشريفة ، إنه سميع مجيب الدعاء".
الفيدرالية الدولية للصحفيين تدعو وسائل الإعلام التي تقوم بتغطية النزاع حول الصحراء إلى التحلي بالدقة والمصداقية
الرباط16-11-2010- دعت الفيدرالية الدولية للصحفيين، يوم الاثنين، وسائل الإعلام التي تقوم بتغطية النزاع حول الصحراء إلى التحلي بمعايير الدقة والمصداقية،على إثر نشر وسائل إعلام إسبانية لصور مزيفة حول أحداث العيون.
ودعا الأمين العام للفيدرالية، السيد إيدن وايت، في بلاغ توصلت وكالة المغرب العربي للأنباء بنسخة منه، وسائل الإعلام التي تقوم بتغطية النزاع حول الصحراء إلى التحلي بمعايير الدقة والأمانة، عقب عرض وسائل إعلام إسبانية لصور أطفال فلسطينيين جرحى بغزة، في يناير 2006، وإظهارهم كضحايا للعنف في العيون.
وأوضح أن "هذا الحادث أثار انتباه الصحفيين حول مخاطر الأخبار المضللة" بخصوص قضية الصحراء، مؤكدا على ضرورة التحلي باليقظة للتأكد من مصداقية مصادر الخبر.
وأشارت الفيدرالية إلى أن المغرب أدان بقوة بث صور لأطفال يتلقون علاجات بمركز صحي في غزة، وكذا النقابة الوطنية للصحافة المغربية، التابعة للفدرالية.
ووفقا لتقارير، تضيف الفيدرالية، فإن وكالة الأنباء الإسبانية الرسمية (إفي) توصلت بهذه الصور من منظمة لها ارتباط ب`"البوليساريو"، وأن منابر صحفية أخرى، وخصوصا صحف (إل.باييس) و(أ بي سي) و(إلموندو) و(لافانغوارديا)، تناقلتها ونشرتها.
واعتبر السيد وايت أن "هذا يبرز المخاطر التي قد تواجه وسائل الإعلام لدى اعتمادها على مصدر واحد للأخبار، لاسيما عندما ينتمي هذا المصدر إلى طرف معني بالنزاع، وعندما يستحيل التحقق من الأخبار".
وذكرت الفيدرالية بأن النقابة الوطنية للصحافة المغربية نددت أيضا ببث القناة التلفزيونية "أنتينا 3" الإسبانية لصورة أخرى مزيفة ادعت أنها صورة لجثث في الصحراء، في حين أن الصورة تتعلق بجريمة شنعاء وقعت في مدينة الدار البيضاء، كانت قد نشرت قبل عشرة أشهر من طرف يومية (الأحداث المغربية).
وحذرت الفيدرالية الدولية للصحفيين من أن نشر أخبار كاذبة قد يقوض ثقة الجمهور في وسائل الإعلام ويضع مصداقيتها على المحك.
صحافي سابق بإذاعة البوليساريو: الجميع يريد مغادرة تندوف في اتجاه المغرب
باريس 15-11-2010 : أكد حمادو حافظ، الصحافي السابق ب (إذاعة البوليساريو) التحق شهر أبريل الماضي بأرض الوطن، المغرب، في تصريح ليومية "لوفيغارو" الفرنسية، أن "الجميع يريد مغادرة تندوف" في اتجاه المغرب.
وقال حافظ، في تصريح أدلى به للمبعوث الخاص للصحيفة إلى العيون، نشرته يوم الاثنين، ان "الجميع يريد مغادرة تندوف للمجيء الى هنا".
وكتبت اليومية أن حافظ "مر، رفقة تسعة أصدقاء له من نفس عمره، عبر موريتانيا، قبل أن يصل إلى العيون، حيث أصبح " عائدا " ، كما يطلق هنا على الصحراويين الذين اختاروا المغرب حديثا".
وذكرت بأنه " منذ وقف إطلاق النار سنة 1991، استقر 3305 عائدا بمدينة العيون. لكن نصفهم (1652 عائدا بالضبط حسب الأرقام الرسمية) التحقوا سنة 2010"، مسجلة أن المغرب يمنح كل وافد جديد مسكنا وبطاقة ل "الإنعاش الوطني" ، وهي بطاقة تؤمن نوعا ما "الدخل الأدنى للإدماج" الذي يضمن لهم الحصول على حوالي 150 أورو شهريا.
وأبرزت الصحيفة أنه " بهدف الحصول على مسكن وعلى هذه البطاقة، قام الشباب الصحراويون المزدادون بالعيون بنصب مخيم كديم إزيك"، الذي التحق به فيما بعد "عائدون جدد".
وقال حمادو حافظ في تصريح لليومية الفرنسية ، التي عبرت عن شكوكها بأن عناصر من (البوليساريو) "تسللوا ضمن أفواج العائدين الى بالعيون" خلال سنة 2010، " أعرف 15 منهم على الأقل، لكنهم عادوا مجددا إلى تندوف بعد الاضطرابات ".
الإعلام الإسباني والجزائري وقناة "الجزيرة" تتصرف كقناص أحمق
بقلم عبد الكريم الموس - الرباط16-11-2010 / عاد الإعلام الإسباني و الجزائري و قناة (الجزيرة) للعمل، من جديد، و كأن بينهم تواطؤا في معالجة أحداث العيون، لقد تصرفوا جميعهم، في ذلك، كقناص أحمق أخرق، من داخل منطقة التضليل الإعلامي الذي يتقنونه بشكل رهيب.
وقد أبان الإعلام الإسباني و الجزائري و قناة ( الجزيرة)، في مناسبات كثيرة في الماضي، عن علو كعب و مهارة لا تضاهى، في كمياء الخلط والتضليل وتزييف الحقائق، لتبيع قراءها ومشاهديها، خرافات هزلية مطرزة بالأكاذيب التي تمضي إلى أبعد الحدود بشكل يستعصي على التصديق.
غير أن هذا الإعلام هرول، هذه المرة، بشكل متسرع ومتهور، حتى أنه لم يترك لقرائه ومشاهديه مجالا لضبط انحرافاته و تحديد انزلاقاته التي توالت بوتيرة غير متحكم فيها.
لقد تجاوز هذا التصرف حدود السلوك العدواني تجاه المغرب، ليتحول إلى سب و قذف صريحين. إن قوات الأمن المغربية، التي شيعت، حتى الآن، عشرة من الشهداء، على الأقل، من بين صفوفها، تحولت في نظر هذا النوع من الصحافة إلى مجموعة من القتلة الذين يبطشون، بشكل أعمى، بالنساء و الأطفال والرضع، بينما الحقيقة هي أن أيا من عناصر قوات الأمن لم يستعمل سلاحه على الإطلاق.
و إمعانا في الخلط و التشويش، ذهب الإعلام الإسباني إلى حد إصدار صور من غزة تعود إلى سنة 2006، و أخرى لحادث عائلي وقع في الدار البيضاء، نشرها مرفقة بما كتبه افتراء وزورا عن أحداث العيون، وذلك بعدما أخضع هذه الصور إلى "جراحة" حرصا منه على إتقان صنعة الكذب، و لكي يستوفي التضليل كافة أركانه.
ومع كامل الأسف، لم يدرك الإعلام الإسباني أبدا، و لا هو أراد أن يعرف حتى الآن، أن الصحافة إنما هي التوجه مباشرة إلى المصادر، مع مطابقتها، وهي البحث عن الحقيقة و تقديم منتوج ناضج مكتمل البناء.
إن الكتابة الصحفية عن المغرب انطلاقا من مدريد، تحت ضغط المكالمات الهاتفية القادمة من أوساط وجماعات لها باع طويل في فنون التضليل، أو من خلال النقر على لوحة مفاتيح الحاسوب، هو تمرين يختص فيه الإعلام الإسباني، و هو سلوك مدان على جميع الأصعدة.
ألا يندى جبين مرتكبي هذه السلوكات الشاذة و الكتابات الكارثية؟، إن عليهم، اليوم، أن يشعروا بغير قليل من الخجل و بكثير من العار.
إن الإعلام الإسباني بكل توجهاته، يشحذ باستمرار خناجره لكي يشوه صورة المغرب، من خلال جوقة ترفع صوتها بالصراخ و النشاز، فكيف سمح هذا الإعلام لنفسه أن يرتكب هذه الكبائر بلهجة مفرطة في القوة و بعبارات حادة ؟ إن النغمة الجماعية لما دبجه هذا الإعلام من كتابات عن المغرب تكشف عن حقد وعداوة غير مفهومين تجاه المغرب، هذه العداوة التي تذهب، في بعض الأحيان، إلى حد التشهير، بيد أن الرسالة المنوطة بوسيلة إعلامية هي الإعلام و الإخبار، ولا شيء سواهما، ولا ينبغي أن تذهب هذه الرسالة في اتجاه الحرب مدججة بالسلاح، و إلا ستنحط الصحافة إلى الدرجة الصفر.
واليوم يمضي الإعلام الإسباني وعلى صدره نياشين الانزلاق نحو التضليل الإعلامي، أما عبارات الاعتذار التي قدمها إلى قرائه، فقد جرفتها سيول الحبر الحاقد الذي حررت به الأكاذيب و الحقائق المعكوسة.
وبدل الاعتذار لقرائه، على الإعلام الإسباني أن يتوشح بالسواد حدادا على نزوعه الطبيعي و التلقائي إلى الكذب والمناورة و تزييف الوقائع.
والأمر ذاته ينسحب على قناة (الجزيرة)، التي اختارت في قذائفها التي صوبتها ضد المغرب، الرجل الذي يتفوه بكلام ناري، و تأتي عباراته عارية من رداء الحشمة .أما الإعلام الجزائري، فحدث ولا حرج، و لذلك فلا حاجة إلى التعليق على مضمونه، مادامت الوسيلة تقع تحت تأثير التوجيه الضاغط بشكل يومي.
إن هذا الإعلام تحكمه نزعة شبيهة بتلك التي يقوم عليها بناء الطوائف بأوساطها المعروفة التي تلعب دور الموجه الروحي، و لكن إلى متى..؟؟.
وسائل الإعلام الإسبانية ما تزال مسترسلة في غيها في تعاملها الإعلامي غير الدقيق تجاه المغرب وقضاياه
مدريد 15-11-2010 ما تزال وسائل الإعلام الإسبانية مسترسلة في غيها في تعاملها الإعلامي غير الدقيق تجاه المغرب وقضاياه وبالخصوص قضية وحدته الترابية.
وقد اكتفت وسائل الإعلام الإسبانية، يوم الاثنين، بالتركيز على أن الحكومة المغربية استدعت ممثلي الإعلام الإسباني للتعبير عن غضبها واستنكارها، دون أن تتطرق على الإطلاق إلى التزييف المفضوح الذي تم التنديد به من قبل المغرب.
وركزت الصحافة الإسبانية، الصادرة اليوم، على الانتقادات التي وجهها المغرب إلى طريقة تعامل وسائل الإعلام الإسبانية مع الأخبار المتعلقة بالمغرب، وخاصة ما يتصل بأحداث العيون، لكنها لم تتطرق إلى أسلوب التعتيم والتضليل الممنهج للرأي العام الإسباني والدولي الذي تنهجه بعض وسائل الإعلام بشأن أحداث العيون الأخيرة بالإضافة إلى بث صور مزيفة للإساءة إلى المغرب وإلى مؤسساته.
وفي إطار هذا التعامل الإعلامي الخاطئ لم تسحب القناة التلفزيونية "أنتينا 3" الإسبانية من موقعها الإلكتروني الصورة المزيفة التي ادعت أنها صورة لجثث في الصحراء.
فبالرغم من التأكد من زيف الصورة التي نشرتها هذه القناة التلفزيونية "أنتينا 3" الإسبانية فإن هذه القناة، التي تدعي "المصداقية والموضوعية والحياد"، لم تكلف نفسها عناء سحبها من موقعها الإلكتروني بعد أن تبين بأن هذه الصورة المزيفة تتعلق بجريمة شنعاء وقعت في مدينة الدار البيضاء مطلع هذا العام، ونشرتها يومية "الأحداث المغربية" بتاريخ 28 يناير 2010.
ومن خلال عدم سحب القناة التلفزية الإسبانية هذه الصورة المزيفة من الأرشيف لجثث أربعة قتلى زاعمة أنهم ضحايا لأعمال الشغب في العيون من موقعها الإلكتروني، يتأكد بالملموس وبدليل آخر جديد الأسلوب المتعمد للتحريف والتزييف الإعلامي ونشر الكذب والإشاعات الذي دأبت عليه بعض وسائل الإعلام الإسبانية في تعاملها مع المغرب وقضاياه.
كما أن نفس "القناة الصفراء" لم تقدم لجمهورها، الذي توهمه "ليل نهار" عبر وصلات إشهارية بأنها قناة تتابع الأحداث الدولية "بطريقة موضوعية"، أي اعتذار وإن كان يتعين عليها تقديم الاعتذار قبل كل شيء إلى المغرب ومؤسساته وشعبه.
واكتفت القناة التلفزيونية بالتطرق إلى انتقادات الحكومة المغربية لوسائل الإعلام الإسبانية لتغطيتها الإعلامية بخصوص أحداث العيون دون أن تتناول القضايا الجوهرية التي أثارها التصريحين اللذين أدلى بهما وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة يومي السبت والأحد الماضيين أمام الصحافة الإسبانية والمغربية.
ولم تجد القناة التلفزية الإسبانية من تبرير لبث هذه الصور المزيفة والملفقة سوى الادعاء بعدم تمكنها من تغطية هذه الأحداث التي وصفتها ب"العنيفة".
وكان السيد خالد الناصري وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة قد شدد على أن حكومة المغرب "تستنكر السلوك اللامسؤول، الذي أقدمت عليه عدة منابر إعلامية إسبانية، خلال تغطيتها للأحداث والأخبار المتعلقة ببلادنا، وهو السلوك الذي دأبت عليه هذه المنابر منذ فترة طويلة، وخاصة عند تناول قضية وحدتنا التربية"، التي يتم "التعامل معها بكيفية تنعدم فيها قواعد المهنية ومبادئ النزاهة والموضوعية المفروضة في كل ممارسة إعلامية مسؤولة ونزيهة".
وكانت وكالة الأنباء الإسبانية (إفي) قد بثت "أكاذيب مخجلة" وذلك بادعاء وجود عشرات الجثث مرمية في مدينة العيون، وعمدت إلى بث صورة لأطفال فلسطينيين من ضحايا العدوان على غزة، يعود تاريخها إلى يونيو من العام 2006 ، وتقديمها بكيفية مضللة، كصورة لأطفال وقعوا ضحية لأحداث العيون الأخيرة، ليتم بهذه الطريقة المقيتة، تضليل الرأي العام الإسباني والدولي والتدليس عليه، بهدف الإساءة المقصودة للمغرب.
وأشار السيد خالد الناصري إلى أن "هذا السلوك المتحامل، هو نفسه الذي لجأت إليه القناة الإسبانية (أنتينا 3)، التي لم تكتف بعرض الصورة المذكورة، وإنما استغلت، بطريقة مخجلة، صورا لجريمة شنعاء معروفة من جرائم الحق العام، كانت قد وقعت بمدينة الدارالبيضاء بتاريخ 26 يناير 2010 ، وقدمتها على شاشتها كجرائم مزعومة اقترفت في مناطقنا الصحراوية".
وسجل وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة أن عددا من وسائل الإعلام الإسبانية تعاملت مع التصريح الحكومي بطريقة غير مهنية وبأسلوب مرفوض ومدان من الناحية الأخلاقية، مؤكدا أنه بدل أن تتناول هذه الصحافة القضايا الجوهرية التي أثارها ذلك التصريح، اكتفت بعض المنابر الإسبانية بالتركيز على أن الحكومة المغربية استدعت ممثلي الإعلام الاسباني للتعبير عن غضبها واستنكارها، ولم تتم الإشارة على الإطلاق إلى التزييف المفضوح الذي تم التنديد به في التصريح المذكور.
وزارة الخارجية البريطانية تعرب مجددا عن اندهاشها من ممارسات وكالة الأنباء الجزائرية
لندن 16-11-2010- عادت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية، بعد أكاذيبها المفضوحة، يوم الخميس الماضي، من خلال نسب تصريحات مغلوطة جملة وتفصيلا لوزير الشؤون الخارجية البريطاني، السيد ويليام هيغ، لتنقل من جديد بكيفية مضللة يوم الجمعة الماضي، أن المملكة المتحدة دعت إلى "مراقبة عاجلة لاحترام حقوق الإنسان بالصحراء" عقب أحداث العيون الأخيرة.
وعبر متحدث باسم الوزارة البريطانية للشؤون الخارجية، اتصلت به وكالة المغرب العربي للأنباء يوم الاثنين، عن اندهاشه مرة أخرى من تصرف الوكالة الجزائرية الرسمية.
وأكد المتحدث، الذي رفض بشكل كامل التصريحات التي نسبتها وكالة الأنباء الجزائرية للوزير البريطاني في الخارجية المكلف بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا السيد أليستير بورت، مشيرا إلى "وجود مشكل حقيقي لفهم اللغة الإنجليزية" داخل الوكالة الجزائرية.
وأكد المسؤول أنه على إثر الأكاذيب المفضوحة الصادرة عن وكالة الإنباء الجزائرية، ستعمل الوزارة من الآن فصاعدا على نشر تصريحاتها الرسمية حول القضايا الحساسة باللغة الفرنسية.
وبالعودة إلى تصريحات السيد بورت، الذي قام بزيارة إلى الجزائر العاصمة، أكد المتحدث أن المسؤول جدد فقط دعوة بريطانيا جميع الأطراف المعنية بقضية الصحراء إلى إظهار مزيد من الانفتاح والشفافية في مجال حقوق الإنسان، مشيرا إلى أن مثل هذا الانفتاح والشفافية من شأنهما بروز مناخ أفضل للحوار السياسي.
وقد جاء رد فعل وزارة الشؤون الخارجية البريطانية من دون أي التباس، حيث لم يتم إطلاق أي نداء "مستعجل" من الجزائر العاصمة، لوضع آلية لمراقبة حقوق الإنسان في الأقاليم الجنوبية للمملكة، كما ذكرت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية التي واصلت ليس فقط تضليل قرائها ولكن أيضا تهديد السياسة الخارجية لقوة عالمية من قبيل المملكة المتحدة.
صحيفة إلكترونية إسبانية تنتقد نشر كبريات الصحف والمواقع الإعلامية بإسبانيا لصورة مزيفة دون التأكد من صحتها
مدريد -13-11-2010- انتقد الموقع الإخباري "بيريوديسطا ديخيطال" الإسباني، يوم السبت، نشر كبريات الصحف والمواقع الإعلامية الإسبانية أمس لصورة مزيفة دون التأكد من صحتها.
وأكد هذا الموقع الإعلامي الإسباني، المتخصص في الأخبار اليومية، أنه في إطار "حرب دعائية" وزعت وكالة الأنباء الرسمية الإسبانية (إفي) صورة نشرتها كبريات الصحف الإسبانية على صفحاتها الأولى، لأطفال صغار مصابين بجروح في الرأس يتلقون العلاج بأحد مستشفيات مدينة العيون، غير أنه تبين أن هذه الصورة هي لأطفال غزة ضحايا العدوان الإسرائيلي لسنة 2006.
وأبرز الموقع الإعلامي ذاته أن نشر صور لأطفال مصابين شكلت دوما هدفا لإنتاج تأثير عميق على المجتمع، ولذلك تتسابق وسائل الإعلام على نشرها.
وكانت كبريات الصحف والمواقع الإلكترونية الإسبانية نشرت أمس على صفحاتها الأولى تلك الصورة المزيفة، دون التأكد منها، وذلك في إطار "تضليل إعلامي مكشوف"، بعد أن وزعت وكالة الأنباء الإسبانية الرسمية (إفي) هذه "الصورة المزيفة" في إطار افتراء فاضح على المغرب.
وحسب مسؤولة قسم التصوير في وكالة الأنباء الرسمية الإسبانية (إفي) روساريو بونس، فإن مؤسستها لا تتوفر على أي مصور في مدينة العيون، وأنها قامت بتغطية الأحداث الأخيرة في مدينة العيون على مستوى الصور بتحميل مواد من بعض المواقع الإلكترونية والمدونات الشخصية لما سمتهم ب`"نشطاء صحراويين".
وكالة (فرانس برس) تعود مع سبق الإصرار لتؤكد عداءها لقضايا المغرب العادلة
تكشف وكالة الأنباء الفرنسية (فرانس برس)، مع مطلع كل شمس، عن قناع وجهها الحقيقي: ممارسة مهنة الصحافة من داخل منطقة الانحياز واللاموضوعية وتزييف الحقائق، أو الاكتفاء بأنصافها في أحسن الأحوال، و يتجلى هذا الخط التحريري المبتكر لهذه الوكالة العالمية، أكثر فأكثر، حين تتعامل مع المغرب ومع قضاياه الوطنية العادلة.
حينما يقرأ قارئ ما تكتبه (فرانس برس)، يكتشف للتو اللعبة التي تخوضها ضد قضايا المغرب، ويدرك جدلية الصراخ والصمت في الخط التحريري الذي تطبقه هذه الوكالة إزاء المغرب، الصراخ حين يتعلق الأمر بقلب الحقائق وتزييف الوقائع بل والكذب في بعض الأحيان، والصمت حين يحتم السلوك الصحفي السليم نقل ما أنجزه وينجزه المغرب على الأرض، في كافة المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والحقوقية، وأحيانا كثيرة في قضايا هامة تتعدى النطاق الوطني، وهو ما تتعاطى معه وتنقله كافة وسائل الإعلام العالمية، إلا وكالة (فرنس برس) التي تخوض في واد آخر: الإساءة إلى المغرب.
قال شاعر عربي كبير ذات يوم "خيول الروم أعرفها وإن يتبدل الميدان"، ولذلك حين يقرأ قارئ (أخبارها)- فرانس برس- يعرف من أوحى بها إلى الصحفيين المحررين، خاصة في مكتبها بالجزائر العاصمة.
ولكن أليس دور رئاسة التحرير المركزية في (فرانس برس) هو مراجعة الأخبار قبل بثها على النشرة، أم أن هذه القاعدة المهنية لا تطبق على "الأخبار" حول المغرب، وكيفما كان الأمر يجدر بالوكالة "الأكثر مهنية في العالم" أن تنظر إلى وجهها في المرآة كل صباح لعلها تكتشف، وتعالج، - إن بقي في الوقت متسع- ، ما أصابه من اعتلالات وتجاعيد مهنية غائرة.
بالأمس غضت (فرانس برس) الطرف، ولا تزال، على الاعتقال والتعذيب الذي تعرض له مصطفى ولد سلمى، من طرف "البوليساريو" فوق التراب الجزائري لمجرد كونه جهر برأيه المؤيد لمقترح الحكم الذاتي في الصحراء المغربية، كما غضت الطرف عن المنع الذي تعرض له والد مصطفى ولد سلمى، وشقيقه، من طرف السلطات الجزائرية يوم الاثنين الماضي، حين رفضت، هذه الأخيرة، السماح له بالتوجه إلى مخيمات تندوف لتفقد أحوال عائلة ابنه، أليس هذا حقا إنسانيا تكفله كل المواثيق الدولية، لماذا لم تتحدث (فرانس برس) عن محنة هذا الشيخ الطاعن في السن بمطار الجزائر العاصمة، وهو قريب إلى مكتبها هناك.
بالأمس القريب أيضا، جاء المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة المكلف بملف الصحراء السيد كريستوفر روس في زيارة إلى المغرب في إطار جولته الأخيرة إلى المنطقة، وهي الزيارة التي استقبل خلالها من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس.
غير أن وكالة (فرانس برس) وهي تتحدث عن لقاء السيد روس بالأطراف الأخرى، سمت المدعو محمد عبد العزيز المراكشي ، زعيم الانفصاليين، "رئيسا لجمهورية "، تلك الجمهورية الوهمية التي لا وجود لها فوق الخريطة، اللهم في مخيلة صناع الخرافات والأساطير، وهكذا يتم ترقية زعيم طغمة " البوليساريو"، من طرف (فرانس برس) إلى مرتبة " رئيس"، في غفلة من القانون الدولي، و ضدا على الأمم المتحدة، فما الفرق إذا، بين وكالة (فرانس برس)، التي تجرها العناصر "الصحفية" (كذا) المدسوسة في مكتبها بالجزائر العاصمة إلى ارتكاب الكبائر، وبين وكالة الأنباء الجزائرية التي تنفث سمومها يوميا، ما الفرق بينها وبين بعض الدوائر المعروفة في الإعلام الإسباني التي تبيع ضميرها المهني بثمن بخس لتجهر بعدائها إلى المغرب.
ولكن لقائل أن يقول، قد يكون لهذا التحامل المريب على المغرب وجه آخر، وهو أن يكون مكتب ( فرانس برس) بالجزائر العاصمة، بمن فيه، مغلوبا على أمره، لا يتمتع بأي حرية في الحركة ولا في البحث عن المعلومة الصحيحة، أمامه خطوط حمراء مفروضة عليهم، يمتثلون لها حينما يتعلق الأمر بالمغرب وبقضية الصحراء المغربية، ولذلك فهم يكتفون باللقمة التي تأتي إلى أفواههم سائغة، مسمومة، و لذلك، أيضا، تأتي النسخة في (فرانس برس) طبقا للأصل كما جاءت في الوكالة الجزائرية والوكالة الوهمية التابعة، فهل ترضى الوكالة العالمية المهنية الكبرى، بعد هذا، أن تمشي في طابور وراء الوكالة الجزائرية ومن معها.
وإلا لماذا لم تتحدث وكالة (فرانس برس) عن اعتقال الأجهزة الأمنية الجزائرية لصحافيين مغربيين بمطار تندوف، جنوب الجزائر، توجها إلى هناك لتغطية وصول مصطفى ولد سلمى عائدا من السمارة إلى مخيمات تندوف. لماذا لم تلتفت هذه الوكالة إلى الصحفيين المغاربة الذين منعتهم السلطات الإسبانية، في الآونة الأخيرة، من الدخول إلى سبتة ومليلية لتغطية الاحتجاجات الاجتماعية التي اندلعت بهاتين المدينتين المغربيتين المحتلتين، أليس من صميم المهمة الصحفية لوكالة الأنباء الفرنسية الإخبار عما تعرض له هؤلاء الصحفيون المغاربة من إهانات وتعنيف شفوي مخل بالكرامة من قبل الأمن الإسباني في الثغرين المحتلين.
هذا غيض من فيض مما ارتكبته ( فرانس برس) في حق مهنة الصحافة، التي هي قبل كل شيء رسالة لتنوير الرأي العام وليس العكس، أما إذا شئنا المزيد فللنظر إلى معالجتها المغلوطة والمتحيزة للأحداث التي شهدتها مدينة العيون وضواحيها يوم الإثنين الماضي، والتي جرى التعامل معها بشكل منضبط في إطار القانون، وهي، كما شهدت بذلك وسائل إعلامية عالمية، أحداث ذات طابع اجتماعي محض، غير أن وكالة (فرانس برس)، وخاصة مكتبها بالجزائر، وضعت على عينيها نظارة سوداء حجبت عليها نور الحقيقة الساطعة لكل ذي بصيرة.
و بذلك انضمت إلى الجوقة المعادية للمغرب، التي تتقدمها، من جهة، وكالة الأنباء الجزائرية، ومن جهة أخرى بعض وسائل الإعلام الإسبانية، ومنها صحيفة (إلموندو) التي نفخت في حصيلة أحداث العيون وكتبت، زورا وبهتانا، ضمن تقرير لها، ينتمي إلى الخيال العلمي الرديء، بأن الحصيلة بلغت 19 قتيلا ومئات الجثث مجهولة الهوية، وهو افتراء لا يردده إلى أعداء المغرب الذين يحركهم حقد دفين.
إن القول بأن قراءة الوكالة الجزائرية في ما تكتبه عن المغرب، يغني عن قراءة وكالة (فرانس برس) ليس عبثا، صباح اليوم الجمعة 12 نونبر، بثت الوكالة الفرنسية "خبرا" عن (مصادرها المفضلة في البوليساريو)، تقول فيه بسقوط عشرات الضحايا و جرح أربعة آلاف و500 شخصا، وهذا ما تبثه الوكالة الجزائرية.
إن الحصيلة الوحيدة هي تلك التي أعلنت عنها السلطات المغربية، وهي مقتل عشرة من رجال الأمن ( من القوات المساعدة و الدرك الملكي والوقاية المدنية)، سقطوا شهداء دفاعا عن أمن وطمأنينة المواطنين وحرمة الوطن، مع وفاة أحد المصابين خلال تدخل قوات الأمن، الإثنين الماضي، لتحرير المواطنين الذين كانوا محتجزين بمخيم (كديم إيزيك) بالمدينة ذاتها، توفي متأثرا بجروحه، فيما فتح تحقيق قضائي لمعرفة ملابسات وفاة شخص واحد دهسته شاحنة خلال أعمال العنف.
ثم، لماذا دست وكالة (فرانس برس) رأسها في الرمال عندما تعرض مواطنون مغاربة لاعتداءات آثمة من طرف متظاهرين موالين ل "البوليساريو" قاموا بأعمال شغب وعنف أمام القنصليات المغربية في إسبانيا، تزامنا مع أحداث العيون، لماذا لم تنبس ببنت شفة حينما تدخلت الشرطة الإسبانية لتفريق مثيري الشغب أنصار "للبوليساريو" و اعتقال ثلاثة منهم خلال اعتدائهم على تمثيلية وقنصليات مغربية باسبانيا .
إن المغرب وهو يخطو بخطى ثابتة، وبثقة كاملة في النفس، على درب تكريس نموذج تنموي فريد في المنطقة، قائم على الديموقراطية ودولة القانون وحقوق الإنسان والمساواة وتحقيق الرفاه الاجتماعي والاقتصادي، من خلال مشاريع مهيكلة ضخمة و أوراش الإصلاح السياسي، وفي مقدمتها الجهوية الموسعة، التي ستنطلق من الأقاليم الجنوبية للمملكة، إنما ينخرط في منطق العصر وفي الدينامية التي تفرضها الحداثة المتقدمة دوما إلى الأمام، تلك الدينامية التي تفرض، أيضا، الانخراط في السياق الدولي والحضور الفاعل والمؤثر على صعيد القضايا العالمية الكبرى، وهذا النهج الذي اعتمده المغرب معروف ومشهود به ومحط إشادة على الصعيد الدولي.
أما إذا اختارت وكالة (فرانس برس) محاولة التعتيم علي كل ذلك والاكتفاء بالتغطيات المغلوطة والأخبار الموجهة وأنصاف الحقائق، فإنها تؤكد بوضوح انضمامها إلى من تحركهم أجندة معادية للمغرب، وهو ما يجعلها تتحمل المسؤولية المهنية والأخلاقية الكاملة في ذلك.
تـقرير خاص بالموقع : بـوابة المغرب الوطنية

0 تـعلـيق/ـات:
أضـف(ـي) تـعليـقا .. أترك(ـي) أريجك